من بين الجموع الواجمة التى تدافعت كالسيل وراء النعش, أرتفع صوت, شاركته أصوات بالهتاف: يا ناصر يا عود الفل, من بعدك هنشوف الذل. وكأنما كانت نبؤة لما سيحدث لنا فى العقود الأربع القادمة, وحتى يومنا هذا
جاء الثامن والعشرون من سبتمبر, ورحل. دون أن أقوم برثاء (عبدالناصر), فأنا أترحم عليه فى كل دقيقة تمر من حكم, من لا داعى لذكر أسمه
جمال البنا.. عالم ومفكر وفيلسوف موسوعى, يمكنك أن تختلف مع أفكاره كما تشاء, بل أنه يدعوك لذلك. ولكن لا تملك الا أحترام المنهجية التى يعتنقها فى التفكير, من قبول الآخر, وأحترام الخلاف فى الرآى, ومجابهة الأفكار بالأفكار وليس بالشخصنة والسباب, والتطاول بما لا يليق
يوسف زيدان.. مؤلف رواية (عزازيل), كاتب يجبرك ان تحترم آليات وسبل العقل المختلفة فى النزوع نحو الحقيقة, بأعتبارها وسيلة وغاية فى نفس الوقت. يرجع البصر فى وقائع الماضى والتاريخ, ليس بأعتبارهما وقائع موتى, بل لأتخاذ العبرة وطمس غبار الزيف القديم والحديث عن الأصول الجامعة للأنسان ككل. أتحدث عن رؤيتى لمقالاته وفكره, وليس لنص روائى خاضع للتأويل حسب المتلقى
تنظر الى مصر, فترى عجب العجاب فى بلد يحوى ثلث آثار العالم القديم, وتخفى فى حشاياها ما هو أكثر. ولكن لا يوجد بها الا زاهى حواس
اذا كان ولا بد ان يحكم مصر شخص أسمه جمال, فالجمـالات كتير. مقولة للساخر جلال عامر







